محمد بن محمد حسن شراب

246

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

هذا في رواية النصب . وأما رواية رفع « تكلّ » فعل تقديره بالماضي أو أن يكون بمعنى الحال . وقوله : ما يقدن : خبر المبتدأ ( الجياد ) . فحتى الثانية ابتدائية وما بعدها مرفوع . [ سيبويه / 1 / 417 ، وشرح أبيات المغني / 3 / 108 ، والأشموني / 3 / 98 ، والدرر / 2 / 188 ] . ( 115 ) قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان وربع عفت آثاره منذ أزمان لامرئ القيس . وقوله : وعرفان : أي : معرفته منزل الحبيب . و « من » للتعليل . والبيت شاهد على أنّ الكثير جرّ « منذ » للزمان الماضي . [ شرح أبيات المغني / 6 / 22 ، وشرح التصريح / 2 / 17 ، والهمع / 1 / 217 ، والأشموني / 2 / 229 ] . ( 116 ) ألا ربّ مولود وليس له أب وذي ولد لم يلده أبوان وذي شامة غرّاء في حرّ وجهه مجلّلة لا تنقضي لأوان ويكمل في تسع وخمس شبابه ويهرم في سبع معا وثمان هذه ألغاز . في البيت الأول : عيسى ، وآدم عليهما السلام وفي البيتين الثاني والثالث القمر . وهي شاهد على أن ربّ للتقليل . لأن الملغز عنها كلها في غاية القلة . [ وهي لرجل من أزد السراة ، وقيل : لعمرو الجنبي في سيبويه / 1 / 341 ، وشرح أبيات المغني / 3 / 173 ، وشرح التصريح / 2 / 18 ، وشرح المفصل / 4 / 48 ، والأشموني / 2 / 230 ] . ( 117 ) تحنّ فتبدي ما بها من صبابة وأخفي الذي لولا الأسى لقضاني ومع البيت قوله : فمن يك لم يغرض فإني وناقتي * بحجر إلى أهل الحمى غرضان وقوله : لم يغرض : لم يشتق . والصبابة : رقة الشوق . والأسى : بضم الهمزة جمع أسوة . كالعرى والعروة . والأسوة : الاقتداء ، وما يتأسى به الحزين ويتعزّى ، أي : يتصبّر . والبيتان لعروة بن حزام .